محمد بن شاكر الكتبي
426
فوات الوفيات والذيل عليها
هم بالوجوه من البدو * ر وبالقدود من الغصون ودروعهم صبغ الحيا * وسيوفهم لحظ العيون وقال : لما تناهى وكمل * وتمّ لي فيه الأمل أعرض واستبدل بي * كذلك الدنيا دول وقال : قد زارني طيف من أهوى يعللني * عند الصباح وخيط الفجر قد طلعا فطرت شوقا لعلمي « 1 » أنّ قبلته * في النوم تحدث لي في وصله طمعا وقال ابن رشيق : أنشدته من قصيدة لي : والثريا قبالة البدر تحكي * باسطا كفه ليأخذ جاما فاستطرفه ، وأنشدته أيضا لي : رأيت بهرام والثريا * والمشتري في القرآن كرّه كراحة خيّرت فحارت * ما بين ياقوتة ودره فأنشدني : يا ساقي الراح سقّ صحبي * وواسني إنني أواسي وانظر إلى حيرة الثريا * والليل قد شدّ باندماس ما بين بهرامها الملاحي * وبين برجيسها المواسي كأنها راحة أشارت * لأخذ تفاحة وكأس وقال : أهدى إليّ مدامة * صفراء صافية حميا
--> ( 1 ) ص والزركشي : لعلي .